الثلاثاء، 1 يناير 2019



هل كنت يوما مشغولا جدا وفكرت في الترويح عن نفسك بالنظر إلى صفحة الفيسبوك أو تويتر لمدة خمس دقائق؟
بعد أن فعلت ذلك، هل وجدت أنها خمس دقائق حقا أم خمسون؟
قبل يومين دخلت على حسابي على تويتر للترويح عن نفسي قليلا في خضم العمل، فوجدت نفسي أقرأ تغريدة فلان وأقرأ ردا عليها وأدخل هذا الحساب ثم يشدني هذا الحساب إلى حساب آخر وهكذا “سحبت” هذه السلسلة ساعة تقريبا قبل أن أفيق من سكرتي وأغلق تويتر. إنها كارثة، إذ شعرت كأن محفظتي سقطت من جيبي!
لصوص الوقت كثر هذه الأيام، إنهم يستنزفون أهم مواردك وهي الوقت والتركيز. ماذا بقي منك إن ذهبا؟

حرامي وقت
حرامي وقت
ألّف الأستاذ إبراهيم السكران كتابا حول هذه الظاهرة وأسماه وأسمى الظاهرة “الماجَرَيات”. والماجريات منسوبة إلى سؤال يردده عقلك وتحاول أنت البحث عنه وهو “ماذا جرى اليوم؟” فتبدأ بتتبع الأخبار السياسية والاجتماعية والفكرية والفنية وغيرها.
والحق يقال إني أصبحت قليل الاهتمام بمواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية فقننت من مشاهدتي أو قراءتي لنشرات الأخبار لأنها مضيعة للوقت.
يمكن للمرء مشاهدة الأخبار مرة واحدة أسبوعيا (حاليا أسعى لذلك) وسيعرف ماذا جرى في أسبوع. سيقول قائل، لكن الأخبار مهمة. من الجيد أن تكون مطلعا، لكن ليس ملاصقا لها طيلة اليوم.
قنن من مشتتات الوقت، واهتم بما ينفعك!

وحتى نلتقي،،،

هناك 3 تعليقات:

  1. فعلا كلام واقعي للأسف الشديد اتمنى الا أكرر هذي التجربه ولاكن أجدني كل يوم أقع في نفس الخطاء
    😥😥😥😥..... ام ساره

    ردحذف